
وقت الاستحمام عادةً ما يكون هادئًا، لكن الأمور تتغير عندما يصبح الجو باردًا، فيبدأ الطفل في البكاء، وذلك ليس لأنه يستمتع بالاستحمام، بل لأن أشعة الضوء الحارة تؤذي عينيه. لذلك، صممنا جهاز تدفئة للحمام يعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويوفر حرارة مريحة دون أن يضطر أحد إلى تضييق عينيه.
ما الذي يهم من الناحية التقنية؟ الحرارة الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء هي حرارة مباشرة، فهي تسخّن الأشخاص والأسطح مباشرة، وليس الهواء. يستخدم جهاز التدفئة هذا عنصر كوارتز يعمل بالأشعة تحت الحمراء، وهو مزود بإعدادات خاصة لإصدار حرارة مريحة دون أن يكون هناك ضوء أزرق زائد. كما أن درجة حرارة الفيلامنت أقل من درجة حرارة الهالوجين، مما يجعل الضوء أقل إزعاجًا للعيون الحساسة.
يتم تحديد قوة الجهاز بحيث تتناسب مع مساحة الحمام، وعادةً ما تكون 1500 واط، حتى يتم توزيع الحرارة بشكل متساوٍ. الجهاز مصمم للعمل مع كهرباء 120 فولت القياسية. ولأسباب السلامة، يحتوي الجهاز على مفتاح للوقاية من الحرارة الزائدة، بالإضافة إلى مفتاح لمنع الجهاز من الانقلاب.
لماذا يعمل الجهاز في الحمام؟ في الحمام، من المهم أن يكون هناك دفء سريع. مع هذا الجهاز، ستشعر بالدفء في غضون ثوانٍ، وبذلك لن يصبح وقت الاستحمام مصدر إزعاج. الضوء الخافت والمُفلتر يوفر ضوءًا كافيًا لرؤية الأشياء والاستحمام، دون أن يكون هناك ضوء ساطع يزعج الأشخاص.
هذا مهم جدًا عند استحمام الرضيع: جسم دافئ، عيون هادئة، وأقل دموع. كما أن الحرارة المركزة تساعد في تقليل الهواء البارد الذي يسبب الشعور بالبرد، وبذلك يصبح الوضع أكثر راحة.
التفاصيل العملية: هذا جهاز تدفئة، وليس بديلاً لنظام التهوية. يجب وضع الجهاز على بعد 3 أقدام على الأقل من مصادر المياه، ويجب اتباع التعليمات الموجودة على الملصق. يمكن تركيب الجهاز بسهولة في معظم الأجهزة القياسية.
إذا كانت الأسلاك الكهربائية قديمة، أو إذا كنت تخطط لتوصيل الجهاز بشكل دائم، يجب استشارة كهربائي مؤهل. هذه هي الطريقة الصحيحة لتركيب الجهاز بأمان ووفقًا للمعايير.